أنت هنا

المناهج الإحصائية المعتمدة في البيئة

المحاور

II تعريفات

أستخرجت معظم التعريفات من التصنيف الإحصائي النموذجي للإتحاد الأروبي حول إستعمال الماء (CES / 636) ومن النظم الإحصائية للماء في منطقة الإتحاد الأروبي - الأمم المتحدة (ECE/ ماء /43).

1 - المياه الباطنية

المياه الجوفية المتاحة للإستخراج السنوي:

تقدير الحجم الأقصى للماء الممكن إستخراجه سنويا من الموارد الجوفية الوطنية في الظروف الإقتصادية والتقنية المتوفرة دون أن ينجرّ عن ذلك إستنفاذ للمورد الأساسي على المدى الطويل.

الموارد المائية السطحية المتاحة 95 % من الوقت:

نسبة الموارد المائية السطحية المتاحة للإستخراج السنوي خلال 19 إلى 20 سنة متتالية أو على الأقل خلال 95 %  من السنوات الداخلة في فترات متتالية أطول. هذه النقطة توفر معلومات حول معدل الإتاحة طويلة المدى للمياه السطحية لغاية الإستعمال البشري.

الماء السطحي (العذب)

الماء الجاري أو الرّاكد على سطح الأرض: مجموعات المياه الطبيعية كالأنهار والوديان والمجاري والبحيرات إلخ...ومجموعات المياه الإصطناعية كقنوات الرّي والقنوات الصناعية وقنوات الملاحة وشبكات تصريف المياه والخزانات الإصطناعية.

تدخل مياه الترشيح على الضفاف في التصنيف  الحالي ضمن فئة المياه السطحية. وعلى العكس، فإنّ ماء البحر ومجموعات المياه الدّائمة الركود الطبيعية منها والإصطناعية ومياه المناطق التي هي في طور إنتقالي كمستنقعات المياه الكريهة والبحيرات الشاطئية ومصبّات الأنهار لا تعتبر مياه سطحية وهي مصنفة ضمن النوع "موارد أخرى".

المياه الجوفية (العذبة)

هي مياه محجوزة ويمكن عموما إسترجاعها أثناء أو من خلال تكوين جوفي . وإن كل تنقيب عن الماء دائم أو وقتي متكوّن طبيعيا أو إصطناعيا موجود في طبقة التحتربة بكمية كافية لضمان إستعمال موسمي على الأقل.

هذا الصنف يجمع الطبقات المائية والطبقات العميقة تحت الضغط أو التي تحتويها صخور سامية مكسّرة. وندرج في نهاية هذه الوثيقة المياه المحقونة والعيون المجمّعة أو المنتشرة التي يمكن غمرها (دون إعتبار مياه الترشيح التي عدّت ضمن المياه السطحية).

إستخراجات الماء:

هي مياه مستخرجة نهائيا أو وقتيا من مصدر ما . فمياه النزح ومياه الرّي مدرجين ضمن هذا الصنف. إنّ إستخراجات الماء من موارد مائية جوفية خلال فترة محددة تساوي الفارق بين الكميّة الجملية للمياه المستخرجة من الطبقات المائية وبين الكميّة الجملية المضافة إصطناعيا أو المحقونة في الطبقات المائية.أضف إلى ذلك أنّ كميّات المياه المولجة إصطناعيا أو المحقونة مخصّصة للإستخراجات التي أجريت على مورد الماء الذي أستخرجت منه في الأصل.

المياه المهدورة خلال عملية نقلها:

هي كميات الماء المهدورة خلال نقلها من مكان الإستخراج إلى مكان الإستعمال أو من مكان الإستعمال إلى مكان إعادة الإستعمال.

إستهلاك الماء

هي كميات الماء المستخرجة التي لم يعد بالإمكان إستعمالها لعدّة أسباب: التبخّر أو الإرتشاح أو الإمتزاج في منتوجات مستهلكة من قبل الإنسان أو الماشية وهي المياه المصرّفة في البحر أو في مكان آخر والمستخرجة من موارد ماء عذب.

إنّ المياه المهدورة أثناء نقلها من مكان أو أماكن الإستخراج إلى مكان أو أماكن الإستعمال لم يقع أخذها بعين الإعتبار.

المياه المستعملة

هي مياه ليس لها بعد إستعمالها أو إنتاجها في إطار نشاط خاص أي قيمة مباشرة متعلّقة بهذا النشاط وذلك لأسباب متعلقة بالجودة أو بالكميّة أو لأسباب راجعة للفترة التي كانت المياه متاحة خلالها.

مياه مستعملة في القطاع الصناعي (مياه المصانع):

هو الماء المسكوب بعد الإستعمال أو بعد الإنتاج من قبل معامل الإنتاج الصناعي والذي ليست له قيمة مباشرة في أنشطتها.

تصرف مياه المعامل الصناعية المستعملة نهائيا في مجاريها كلّما توفّرت أليات تكرير هذه المياه في هذه المعامل. وحتّى يتمّ إحترام ضوابط الجودة للصرف المحتمل لهذه المياه في المجاري العمومية فإنّه من المفروض أن تخضع قبل ذلك لمعالجة داخل المعامل.

تبقى المياه المستعملة ذات المصدر الصحّي ومياه الأمطار المجمّعة داخل البقاع الصناعية مقصاة من هذا التصنيف

تصفية المياه المستعملة:

هو تصرف يرمي إلى جعل المياه المستعملة مطابقة للضوابط المعمول بها بيئيا أو للضوابط النوعية الأخرى التي يمكن تطبيقها. ونتبيّن صنفا واحدا للمعالجة بالديوان الوطني للتطهير: المعالجة البيولوجية

محطة التصفية:

هي تجهيزات تعمل على جعل المياه المستعملة ومياه الأمطار أو مياه التبريد مطابقة للضوابط البيئية القابلة للتطبيق أو لضوابط أخرى للتكرير أو لإعادة الإستعمال

الشبكات العمومية للتطهير:

نعني بها شبكات المجاري التي هي تحت تصرّف السلطات الوطنية أو الفيدرالية أو المحلية أو المسيّرة من قبل الجماعات أو مصالح المياه أو الجمعيات المسؤولة عن تجميع وصرف المياه المستعملة المنزلية والصناعية وتنقيتها. علما بأنّ توفر شبكة المجاري لا يعني بالضرورة معالجة المياه المستعملة.

المعالجة العمومية للمياه المستعملة:

المعالجة العمومية للمياه المستعملة تشمل كلّ معالجة بلدية للمياه المستعملة بمحطات التطهير (الشركة التونسية للتطهير العمومي) من قبل السلطات أو المؤسسات الخاصّة (المكلفة من قبل السلطات المحليّة) والتي تهدف بالأساس إلى معالجة المياه المستعملة.

طرق التصفية البيولوجية:

هي تقنيات تستعيد كائنات مجهرية هوائية أو لا هوائية ونتحصل بعد عملية الترسيب على السوائل المنبعثة من جهة وعلى الحمأة من جهة أخرى وهي التي تحوي مجموعة الميكروبات وكذلك الملوّثات.

إنّ طرق التصفية البيولوجية قد تعتمد كذلك في التنسيق و/أو في الترابط مع عمليات ميكانيكية وطرق معالجة متطورة.

حمآت التصفية (متأتية من تصفية المياه المستعملة)

هي مواد صلبة مجمعة بعد فصلها بطرق طبيعية أو إصطناعية عن أنواع مياه مختلفة تحتويها سواء في الحالة النديّة أو في الحالة الممزوجة بمكوّن سائل.

معالجة الحمآت:

هي طرق ترمي إلى جعل محطات التصفية مطابقة للضوابط البيئية ولقواعد إستعمال الأتربة أو للضوابط الأخرى للجودة بغاية التكرير أو إعادة الإستعمال. والمعالجة البيولوجية لا تقلص الحجم فحسب، بل هي تثبت الرواسب وتحولها إلى مكوّنات مقبولة من المنظور البيئي وكذلك إلى منتوجات مشتقة.

السعة الحجمية:

يقاس الحجم الجملي للمياه المستعملة بــــ م3/اليوم والذي يمكن أن يعالج يوميا بنجاعة معينة في محطة من محطات التطهير. وفي أغلب الحالات تكون السعة محدّدة حسب سعة أحواض التصفية أو حسب قدرة المضخّات.

قدرة الطلب البيولوجي للأكسيجين:

هي الكميّة الجملية للمواد المؤكسدة التي يجب على محطة التطهير معالجتها في اليوم بنجاعة معيّنة. وبالنسبة لمحطات المعالجة البيولوجية كمحطة الديوان الوطني للتطهير، فإنّ القدرة محدّدة في أغلب الأحيان بالقدرة على الأكسجة أي بمعنى كميّة الأكسيجين الذي نستطيع إدماجه في الماء للحفاظ على تركز الأكسيجين في المستوى الملائم.

طريقة عدم النترجة:

طريقة تستعملها محطة التصفية لترفيع نجاعة إزالة الأزوط بمستوى عالي أي أكثر من 90% إزالة من الأزوط الجملي. ويمكن إنجاز ذلك من خلال توفير ظروف عمل خاصّة لتنشيط عملية النترجة وعدم النترجة.

طريقة إزالة الفسفور:

طريقة تستعملها محطة التصفية لترفيع نسبة إزالة الفسفور بمستوى أعلى أي ما يعادل 90% على الأقل. هذه العملية يمكن إنجازها من خلال إضافة عوامل كيميائية داخل وحدة منفصلة أو بمعالجة متزامنة في وحدات السياق العادي (إزالة كيميائية للفسفور)

الطلب البيوكيميائي للأكسيجين:

كميّة الأكسيجين المستعملة في ظروف خصوصية والمحلولة من خلال الأكسدة البيولوجية لمادة عضوية أو غير عضوية موجودة في الماء.

المياه المستعملة المنتجة:

هذه المياه توافق إمّا كميّة الماء بالمتر المكعّب (م3) الملوّث بإضافة الفضلات أو بإضافة حرارة لتيار مائي وإمّا موادا (بالكغ من الطلب البيوكيميائي للأكسيجين/يوم أو ما يعادله) مضافة للماء المستعمل. ويمكن أن يكون مصدر هذه المياه الإستعمال المنزلي (المياه المستعملة للإستحمام ولغايات صحيّة إلخ...) أوالإستعمال الصناعي.

المياه المستعملة المنزلية:

هي المياه المتلفة بعد الإستعمال المنزلي أو البلدي وكذلك المتلفة بعد إستعمالها من قبل المصالح البلدية والإجتماعية والشخصية (NACE/NICI7599). إنّ المياه المستعملة ذات المصدر الصناعي أو التجاري أو التي كان  مصدرها الأسواق والتي لا يمكن أن تكون منقولة بصفة منفصلة تدرج كلّها ضمن المياه المستعملة المنزلية.

صرف المياه من قبل محطّات التصفية:

هي المياه المستعملة التي وقع صرفها بعد معالجتها من قبل محطة التصفية.

المياه المستعملة التي وقعت معالجتها:

هي المياه التي وقع صرفها بعد معالجتها مسبقا (= صرف المياه)

المياه المستعملة التي لم تقع معالجتها:

هي المياه المستعملة التي وقع صرفها في وسط طبيعي دون أن تتمّ معالجتها.

إتلاف المياه المستعملة:

هي كميّة الماء (بالمتر المكعّب) أو المواد بالكلغ من ط ب أ/يوم أو ما يعادله) مضافة أو محلولة في مجرى للماء إنطلاقا من منبع مضبوط أو متفرّع.

-2 التربة والغابات:

يرمي الجدول 18-5 إلى تقديم نظرة شاملة حول تطور إستعمال الأتربة الذي وقع رصده بالبلاد التونسية خلال السنوات الأخيرة وهو يرمي كذلك إلى تقديم معلومة أكثر خصوصية حول الإستعمالات الحالية للأتربة. وقد تمّ تطوير التصنيف العالمي المستعمل من قبل اللجنة الأوروبية للبيئة(جنيف) إلاّ أنّه لازال يفتقر إلى أصناف أخرى من إستعمالات التربة مثل الأراضي المبنية والأراضي الملحقة بها والفضاءات الطبيعية والمياه.

الأراضي الفلاحية:

تعني أهمّ أصناف الأراضي المستغلّة من قبل المنشآت الفلاحية. وفي نهايات هذا التصنيف يجب أن تعتمد المساحة الإجمالية لكلّ من هذه الأصناف. وتشمل الأراضي الفلاحية الأراضي المبنية والمساحات وملاحق الضيعات والأراضي المستبقاة بورا على الدوام كقطع الأرض البور والسدود الصغيرة والدروب الضيّقة والخنادق والمخثّات وسطيح الوديان.

الأراضي القابلة للحرث:

تهمّ عموما كل الأراضي المزروعة حوليّا سواء كانت مستعملة للزراعة أو كمروج وقتيّة أو كأراضي مستريحة.

الأراضي المخصّصة للزراعات الدائمة:

هي أراضي تنتثر بها الزراعات ولا يمكن إعادة غرسها إلاّ بعد سنوات عديدة. وتصنّف الأراضي المغروسة بأشجار وشجيرات مزهرة (مثلا شجيرات الورد والياسمين) ضمن هذا الصنف الذي يشمل أيضا المشاتل (باستثناء مغارس الأشجار الغابية التي يجب أن تصنّف تحت عنوان "غابات وأراضي مشجّرة أخرى). لاتدخل المروج والمراعي الدائمة ضمن هذا الصنف.

الأراضي المخصّصة للمروج والمراعي الدائمة:

هي الأراضي المخصصة بصفة دائمة (أي على الأقل لمدة خمس سنوات) لزراعات علفية عشبية. ولايجب تصنيف المروج والمراعي الدائمة التي تتوفر بها زراعات شجرية ضمن هذه الفئة إلاّ إذا كانت الزراعات العلفية تمثل الإستعمال الأهم فيها، ويمكن إتخاذ إجراءات للمحافظة أو للترفيع في إنتاجية الأراضي (إستعمال الأسمدة أو الحصد أو رعي الحيوانات الأليفة)

الأراضي الفلاحية المستريحة

هي أراضي صالحة للزراعة لا تتناوب فيها الزراعات ، تركت للراحة لمدة تتراوح بين سنة وخمس سنوات قبل أن يعاد زرعها أو أراضي مخصصة للزراعات أو مروج أو مراعي دائمة لم تستعمل لهذه الغابات لمدة سنة كاملة على الأقل، وتدخل ضمن هذا الصنف الأراضي الصالحة للزراعة المخصصة عادة لزراعات وقتية ولكنها تقوم مقام مراعي بشكل مؤقت.

الغابات والأراضي الأخرى المشجرة:

يجب أن تصنف الغابات والأراضي المشجرة الأخرى بقطع النظر عن خاصيات التربة (مثلا الغابات الرطبة يجب أن تصنف كغابات وليس كمناطق رطبة). والغابات والأراضي المشجرة الأخرى المستعملة أساسا لغايات فلاحية كالرعي لايجب أن تضمّن في هذا القسم بل يجب أن تدرج ضمن صنف الأراضي الفلاحية . وتقصى أيضا الأراضي المشجرة المصنفة في مكان آخر كالمنتزهات الحضرية والحدائق (المضمنة في القسم 3) إلخ...

إن التعاريف التالية مقترحة تحت هذا العنوان

الغابات: تعتبر "غابات" كل الأراضي ذات التغطية الغابية (كثافة الغرس) التي تمثل عموما أكثر من 20 % من المساحة وفي بعض الأحيان أكثر من 10 %.

أرضي مشجرة أخرى: هي أراضي تمتلك عدة خاصيات غابية لكنها لا تخضع لتعريف "الغابات" الآنف الذكر.

غابات الصمغ:

هي أراضي تكتسي تغطية غابية حسب التعريف السالف الذكر حيث تمثل الصنوبريات  من 70 إلى 75 % على الأقل من حجم غراساتها (عاريات البزر)

الغابات الورقية :

أراضي تكتسي تغطية غابية حسب التعريف السالف الذكر حيث تمثل الأشجار الورقية (كأسيات البزر) من 70 إلى 75 % من حجم مغروساتها.

غابات مختلطة:

غابات لا توافق تعريفات الغابات الصمغية ولا الغابات الورقية.